لمن هذه الخدمة؟
- من أمضى سنوات في تركيا ويسأل إن كان الطريق العادي مفتوحًا أمامه أصلًا.
- من يفكّر بـالاستثناء (الجنسية عبر الاستثمار) ويريد معرفة ما يلزمه قبل أن يدفع أو يشتري شيئًا.
- من هو متزوّج من مواطنة تركية أو مواطن تركي ويسأل عن طريق الزواج وشروطه.
- من وُلد له طفل في تركيا ويسأل عن وضع الطفل وقيده.
- من عُرضت عليه «جنسية مضمونة» ويريد رأيًا محايدًا قبل أن يوقّع أو يسلّم وثائقه.
ما الذي نقوم به
- نبدأ من سؤال واحد: أي طريق يفتحه وضعك اليوم — العادي، أم الاستثناء، أم الزواج، أم الولادة؟
- نراجع ما تحمله على الورق: نوع الإقامة ومدّتها وتسلسلها، القيد المدني، ووثائق العائلة.
- نجهّز الوثائق ونرتّب تصديق الوثائق السورية وترجمتها المحلّفة بالشكل الذي تقبله الجهة المستلمة.
- نكمل الطلب ونقدّمه لدى الجهة المختصة بالطريق الذي يخصّك.
- نتابع الملف ونبلغك بأي تطوّر، ونستكمل ما يُطلب منه لاحقًا.
- حين يصدر القرار نشرحه لك كما هو: ما يعنيه فعلًا، وما الخيارات بعده.
وما لا نقوم به
- لا نَعِد بالجنسية ولا نضمنها. القرار يعود إلى الدولة التركية عبر جهاتها المختصة، ولا يملك أي مكتب — ولا نحن — التأثير فيه.
- لا نبيع عقارات ولا نتوسّط في استثمار. عملنا على الملف والوثائق والمتابعة، لا على ما تشتريه أنت.
- لا نعمل مع من يقول لك «جنسية مضمونة». من يَعِدك بقرار ليس بيده يَعِدك بشيء لا يملكه.
- لا نعطيك مدة. من يقول لك «تخرج خلال كذا» يخمّن، ثم يسمّي تخمينه وعدًا.
- لا نطلب بيانات بطاقتك المصرفية ولا كلمة مرور حسابك على e-Devlet، ولا ندفع إلى حساب شخصي. وإن سلّمتنا أصل وثيقة، تأخذ إيصالًا باسمك وتستردّها متى طلبتها.
- لا نعدّل معلومة في وثيقة ولا نستخرج ورقة من غير طريقها الرسمي، ولا نقدّم إلى الجهة ورقة نعرف أنها لا تصف وضعك كما هو — مهما كان السبب، وحتى لو طلبت ذلك أنت.
- لسنا مكتب محاماة؛ إن احتاج ملفك محاميًا نقول لك ذلك ونحيلك إليه.
المستندات المطلوبة للجنسية التركية والاستثناء
هذه القائمة الأساسية لمعظم الحالات. علّم عليها بينما تجهّز أوراقك — يمكنك طباعة الصفحة وأخذها معك.
ما نحتاجه منك للبدء
7 / 7ما اخترته يبقى في متصفحك فقط، ولا يُرسل شيء قبل أن تضغط.
لماذا نسأل هذا قبل أي شيء؟ لأن الطريق يتحدّد بما تحمله، لا بما سمعته. من يبدأ من الطريق الخطأ يجهّز أوراقًا صحيحة لباب لا يخصّه، فيخسر الوقت والرسم معًا. هذه الأسطر تكفي لنقول لك أي باب مفتوح اليوم وأيها ليس كذلك — قبل أن تدفع أو تشتري شيئًا. وإن احتاج ملفك مستندًا من دائرة تركية — كوثيقة تثبيت النفوس (قيد العنوان) — فهو يُطبع من e-Devlet أو يُؤخذ من دائرة النفوس، ونقول لك ذلك حين يتحدّد طريقك.
كيف تسير المعاملة للجنسية التركية والاستثناء
نحدّد الطريق
تشرح لنا وضعك: منذ متى أنت في تركيا، ما نوع إقامتك، وما وضع عائلتك. من هذا يتحدّد الطريق وقائمة الأوراق — لا قبله.
بيدناواتساب أو في المكتب
نراجع وضعك على الورق
تسلسل الإقامات، القيد المدني، الاسم كما هو مكتوب في كل وثيقة. هنا تظهر النواقص التي تُوقف الملف لاحقًا، ومعرفتها الآن أرخص من معرفتها بعد التقديم.
بيدنا
نجهّز الوثائق والتصديق والترجمة
إخراج القيد، وثيقة الزواج أو الولادة، والتصديق والترجمة المحلّفة بالشكل الذي تطلبه الجهة المستلمة — لا بالشكل العام.
بيدكحسب سرعة تجهيزك للأوراق
نكمل الطلب ونقدّمه
نعبّئ الطلب بمعلومات مطابقة لوثائقك، نراجعه معك قبل الإرسال، ثم نقدّمه لدى الجهة المختصة.
بيد الإدارة
المتابعة حتى يصدر القرار
نتابع حالة الملف ونستكمل ما يُطلب. عند صدور القرار نشرح لك ما يعنيه وما الخطوة التالية، سواء كان بالقبول أو بغيره.
بيد الإدارة
التكلفة: نفصل ما يُدفع لجهات أخرى عن أتعابنا
الرسوم الرسمية
رسوم الدوائر، النوتر (كاتب العدل)، الترجمة المحلّفة والتصديق — تُدفع لأصحابها وتختلف بحسب الطريق وعدد الوثائق. هذه المبالغ لا تمرّ عبرنا ولا نأخذ منها شيئًا، ونعطيك الإيصال.
أتعاب المتابعة
مقابل تحديد الطريق، مراجعة وضعك على الورق، تجهيز الوثائق وتنسيق التصديق والترجمة، إكمال الطلب، والمتابعة حتى يصدر القرار. نخبرك بالمبلغ الكامل قبل أن نبدأ.
الاستشارة الأولى مجانية سواء تابعت معنا أم لا. وإن تبيّن أن وضعك اليوم لا يفتح أي طريق، تعرف ذلك منّا دون أن تدفع شيئًا — وهذا أنفع لك من ملف يُفتح ليُغلق. ولا نطلب أي مبلغ مقابل «تسريع» أو «واسطة»: لا يوجد شيء من هذا في هذا الملف، ومن يعرضه عليك يبيعك وهمًا.
ما الذي يُوقف الملفات عادةً
أكثر ما يُوقف ملفات الجنسية ليس قرارًا مفاجئًا، بل خلل كان يمكن رؤيته في اليوم الأول وظهر متأخرًا. هذه أشيع الأسباب في الملفات التي تصلنا:
الشروط والمدد وما يُطلب في كل طريق تتغيّر بقرار رسمي، وتختلف بحسب الطريق ووضع كل شخص. نتحقّق منها عند دراسة حالتك، ولا ننشر هنا مبالغ أو حدودًا أو مددًا قد تكون قديمة: الرقم الذي يبقى مكتوبًا بعد أن يتغيّر مصدره يُقرأ على أنه صحيح، ويُبنى عليه قرار.