لمن هذه الخدمة؟
- من يريد إرسال وثيقة إلى جهة رسمية في سوريا، أو استلام وثيقة منها.
- من طلبت منه جهة في أوروبا أصل وثيقة أو نسخة مصدّقة يرسلها من تركيا.
- من يريد إرسال طرد شخصي إلى أهله، ويريد أن يعرف ما الذي يُسمح بإرساله قبل أن يجهّزه.
- من أرسل من قبل ولم تُقبل ورقته عند الوصول، ويريد معرفة أين كان الخلل.
- من أمامه مهلة محدّدة من جهة رسمية، ويريد أن يعرف على ماذا يتوقّف وصول ورقته قبل أن يبدأ.
- من يقيم خارج إسطنبول ويحتاج من يجهّز الإرسالية ويتابعها نيابة عنه.
ما الذي نقوم به
- نسأل أولًا عن الوجهة والجهة المستلمة: ما تقبله دائرة في سوريا يختلف عمّا تطلبه جهة في أوروبا.
- نقول لك قبل كل شيء ما الذي يمكن إرساله وما الذي لا يمكن — الممنوع والمقيّد على حد سواء.
- ندقّق الوثيقة قبل إرسالها: هل هي مصدّقة ومترجمة بالشكل المطلوب، وهل الجهة تريد الأصل أم نسخة.
- نغلّف الإرسالية بما يناسب محتواها، ونصرّح عن المحتوى كما هو.
- نرتّب شركة الشحن المناسبة للوجهة، ونسجّل بيانات المستلم كاملة على البوليصة.
- نعطيك رقم التتبّع ونتابع الإرسالية حتى التسليم، ونبلغك إن ظهر ما يوقفها في الطريق.
وما لا نقوم به
- لا نتدخّل في قرار الجمارك. الفحص والإفراج يخصّان السلطة الجمركية في كل بلد، ولا يملك أي مكتب التأثير فيهما.
- لا نَعِد بتاريخ تسليم. المدة تتبع الناقل والطريق والجمارك، وثلاثتها ليست بيدنا.
- لا نتكلّم باسم الجهة المستلمة. قبولها للورقة قرارها وحدها؛ ما نقوم به أن نراجع معك ما تطلبه قبل أن تدفع أجرة شحن.
- لا نرسل محتوى ممنوعًا أو مقيّدًا، ونعتذر لمن يطلب ذلك مهما كان السبب.
- لا نكتب في بيان المحتوى غير ما في الطرد فعلًا — لا قيمة أقل ولا اسمًا آخر.
المستندات المطلوبة لإرسال الوثائق والطرود
هذه القائمة الأساسية لمعظم الحالات. علّم عليها بينما تجهّز أوراقك — يمكنك طباعة الصفحة وأخذها معك.
ما نحتاجه قبل الإرسال
6 / 6ما اخترته يبقى في متصفحك فقط، ولا يُرسل شيء قبل أن تضغط.
لماذا نسأل عن الجهة المستلمة قبل الطرد نفسه؟ لأن أكثر ما يصلنا «جاهزًا للإرسال» لا ينقصه التغليف بل التصديق. الورقة غير المصدّقة تصل سليمة ثم تُرفض عند الاستلام، فتكون قد دفعت أجرة الشحن وخسرت الرحلة معًا. سؤالان قبل أن نغلق الظرف يوفّران عليك إرسالًا ثانيًا.
كيف تسير المعاملة لإرسال الوثائق والطرود
نسمع الوجهة والمحتوى
إلى أين، وإلى من، وما الذي في الإرسالية. من هذه الثلاثة نعرف إن كان الإرسال ممكنًا أصلًا وأي طريق يناسبه.
بيدناواتساب أو في المكتب
ندقّق قبل أن تسافر الورقة
هل الوثيقة مصدّقة ومترجمة كما تطلبها الجهة المستلمة، وهل تريد الأصل أم نسخة. هنا تُكتشف النواقص، لا عند الوصول.
بيدنا
تُكمل ما ينقص
إن نقص تصديق أو ترجمة أو عنوان دقيق، تجهّزه أنت أو نرتّبه لك. الإرسال قبل اكتمال هذه النقطة يعني أجرة شحن ضائعة.
بيدكحسب سرعة تجهيزك للناقص
التغليف والتصريح والتسليم للناقل
نغلّف بما يناسب المحتوى ونصرّح عنه كما هو، ونسجّل بيانات المستلم كاملة، ثم نسلّم الإرسالية لشركة الشحن ونعطيك رقم التتبّع.
بيدنا
الطريق والمتابعة حتى التسليم
من هنا تصبح الإرسالية بيد الناقل والجمارك. نتابع حالتها ونبلغك إن ظهر ما يوقفها، وعند التسليم نخبرك ونحتفظ بإثبات الاستلام.
بيد الإدارةحتى تصل إلى المستلم
التكلفة: نفصل ما يُدفع لجهات أخرى عن أتعابنا
أجرة الشحن
تحدّدها شركة الشحن بحسب الوجهة والوزن والحجم ونوع المحتوى، وقد تُضاف إليها رسوم جمركية عند الوصول يدفعها المستلم. هذا المبلغ لا يمرّ عبرنا ونعطيك الإيصال.
أتعاب التجهيز والمتابعة
مقابل مراجعة ما تريد إرساله، تدقيق التصديق والترجمة، التغليف والتصريح، ترتيب شركة الشحن، والمتابعة حتى التسليم. نخبرك بالمبلغ الكامل قبل أن نبدأ.
الاستشارة الأولى مجانية سواء أرسلت معنا أم لا. وإن تبيّن أن ورقتك تحتاج تصديقًا أو ترجمة قبل الإرسال، نقول لك ذلك ونوقف الإرسال بدل أن نأخذ أجرة شحن نعرف أنها ستضيع. وإن كان ما تريد إرساله بسيطًا ولا يحتاجنا، نقول ذلك أيضًا.
ما الذي يُوقف الملفات عادةً
الإرسالية لا تفشل عادةً بالضياع، بل بأن تصل ولا تُقبل. هذه أشيع الأسباب في ما يمرّ علينا:
قوائم الممنوع والمقيّد وشروط العبور تتغيّر بقرار رسمي، وتختلف بحسب البلد وشركة الشحن ونوع الإرسالية؛ نتحقّق منها عند دراسة حالتك ولا ننشر قوائم أو أرقامًا قد تكون قديمة.