متابعة الإقامة
من أول استشارة حتى استلام البطاقة
من نحن
لسنا شركة كبيرة ولا ندّعي ذلك. نحن مكتب صغير في إسطنبول، وهذه ميزة: الشخص الذي يجيبك أول مرة هو نفسه الذي يتابع ملفك حتى النهاية.
في الفاتح، إسطنبول — مكان تستطيع زيارته والجلوس فيه.
أغلبنا مرّ بنفس الطريق: أوراق ناقصة، موعد ضائع، ومكتب يقول «كل شيء تمام» ثم يختفي عند أول مشكلة.
الفكرة التي بدأنا بها بسيطة: قل الحقيقة من أول رسالة. إن كانت المعاملة ممكنة، قل كيف وكم تكلّف. وإن كانت غير ممكنة الآن، قل ذلك بصراحة بدل أن تأخذ المال وتماطل.
هذا ليس شعارًا تسويقيًا؛ هو الطريقة الوحيدة التي يعود بها الناس ويرسلون أقاربهم.
سؤال يستحق جوابًا صريحًا: في هذا السوق مكاتب محاماة، ووسطاء، ومكاتب ترجمة، ومن يسمّي نفسه «مستشارًا». نحن واحد منها تحديدًا، ولسنا البقية.
هذا التمييز ليس تفصيلًا شكليًا؛ هو أول ما يحتاج أن يعرفه من سبق أن سمع «أنا أُنهي لك كل شيء».
ثلاثة اختصاصات، ولملفك مسؤول واحد من أوله إلى آخره — لا تُحوَّل من موظّف إلى آخر. نكتب هنا الاختصاص لا الاسم: نشر اسم يحتاج إذن صاحبه، ورقم القيد المهني يحتاج وثيقة تُعرض؛ حتى تكتملا لا ننشرهما أصلًا، بدل أن نكتب ما لا تستطيع التحقّق منه.
من أول استشارة حتى استلام البطاقة
الاستخراج، التصديق، وتنسيق الترجمة
الإرسال، الوكالات، ومواعيد القنصلية
هذه ليست وعودًا عامة؛ كل بند منها مكتوب في صفحات الخدمات أيضًا.
هذه الإطارات تنتظر صورنا نحن — لا نستخدم صورًا جاهزة من الإنترنت.
ثلاث صفحات تكمل هذه: واحدة عن طريقة العمل، وواحدة عن حدوده، وواحدة عن الطريق إلينا.
رسائل وصلتنا على واتساب بعد انتهاء المعاملة. ننشرها كما كُتبت.
أتقدّم بجزيل الشكر والتقدير لمكتبكم الموقّر على جهودكم الطيّبة ومتابعتكم المميّزة. نشكر لكم تعاونكم واهتمامكم الدائم.
يعطيكم ألف عافية على المصداقية والسرعة في الإجراءات.
استلمنا، صار بأيدنا. الله يجزيك الخير ويعطيك ألف عافية.
لا ننشر أسماء. من راسلنا كان يتابع معاملته، لا يكتب شهادة — ونشر اسمه لأنه شكرنا استعمالٌ له. وإن أردت رأيًا لا نتحكّم نحن بنشره، فصفحتنا على Google مفتوحة للتقييمات.
أفضل طريقة لتعرف كيف نعمل هي أن تسألنا عن حالتك. ستأخذ جوابًا صريحًا سواء عملنا معك أو لا.
الاستشارة الأولى مجانية · نردّ خلال ساعات الدوام