لمن هذه الخدمة؟
- من لا يعرف أي جهة تحجز عندها أصلًا: إدارة الهجرة، دائرة النفوس، القنصلية، أم جهة أخرى.
- من يقف أمام نظام حجز بالتركية ولا يفهم ما يُطلب منه في كل حقل.
- من لا يملك كلمة مرور e-Devlet، وكثير من المواعيد لا تُحجز إلا من خلاله.
- من يكون الموعد عنده حلقة في سلسلة: ورقة قبله وورقة بعده، والترتيب هو ما يقرّر إن كان الموعد نافعًا.
- من بحث عن وقت متاح فلم يجد، ويحتاج من يتابع الأمر بدلًا عنه.
- من دخل إلى موقع طلب منه بيانات بطاقته المصرفية مقابل «موعد أقرب»، ويريد أن يعرف ماذا يفعل الآن.
ما الذي نقوم به
- نحدّد الجهة ونوع الموعد قبل أي حجز: أي دائرة تنظر فعلًا في معاملتك، وأي نوع موعد لديها يناسبها.
- نحجز مواعيد تحديث البيانات وإذن السفر ومعاملات النفوس، ومواعيد القنصليات ومنها القنصلية السورية.
- نساعدك على استخراج كلمة مرور e-Devlet حين تكون شرطًا للحجز؛ تستلمها بنفسك شخصيًا — من مكتب PTT أو من إحدى القنوات الرسمية الأخرى.
- نقرأ نموذج الحجز معك حقلًا حقلًا، ونكتب بياناتك كما هي في وثائقك حرفًا بحرف.
- نرسل لك قائمة ما يجب أن يكون في يدك يوم الموعد قبل أن يُحجز الموعد، لا بعده.
- نتابع الأوقات حين لا يكون هناك وقت متاح، ونبلغك حين يظهر وقت يناسبك.
- نذكّرك قبل الموعد، ونعيد الترتيب إن سقط الموعد أو تغيّر وضعك.
وما لا نقوم به
- لا نقفز على الدور، ولا نشتري المواعيد ولا نبيعها. ومن يعرض عليك ذلك مقابل مبلغ، ابتعد عنه؛ العرض نفسه علامة خطر.
- لا نطلب بيانات بطاقتك المصرفية ولا كلمة مرور حسابك. الدخول إلى e-Devlet يتمّ وأنت حاضر، وأنت من يكتب كلمة المرور.
- لا نُنشئ موعدًا غير موجود في النظام الرسمي. إن لم يكن هناك وقت متاح فلا وقت متاح، ونقول لك ذلك بدل أن نبيعك انتظارًا.
- تاريخ الموعد لا نحدّده نحن، يحدّده النظام. ما نملكه هو الجاهزية والمتابعة، لا التقويم.
- لا نحضر بدلًا عنك حيث يكون حضورك الشخصي شرطًا، ولا نوقّع باسمك دون وكالة صحيحة تخوّلنا ذلك.
- لا نحجز موعدًا نعرف أنه لن ينفعك: إن كانت أوراقك غير جاهزة نقول لك ذلك ونؤجّل الحجز، لأن الموعد الذي تذهب إليه ناقصًا يضيّع الدور واليوم معًا.
المستندات المطلوبة لحجز المواعيد
هذه القائمة الأساسية لمعظم الحالات. علّم عليها بينما تجهّز أوراقك — يمكنك طباعة الصفحة وأخذها معك.
ما نحتاجه منك للبدء
6 / 6ما اخترته يبقى في متصفحك فقط، ولا يُرسل شيء قبل أن تضغط.
لماذا نسأل عن الجهة قبل التاريخ؟ لأن أكثر المواعيد الضائعة التي تصلنا لم تكن مواعيد في وقت خاطئ، بل مواعيد صحيحة لدى الجهة الخطأ أو من النوع الخطأ. الجهة تحدّد النظام، والنظام يحدّد ما يجب أن يكون جاهزًا قبل الحجز. سؤال واحد في البداية يوفّر عليك موعدًا ثانيًا.
كيف تسير المعاملة لحجز المواعيد
تواصل أولي
تخبرنا بمعاملتك ووضعك: ما الذي تريد إنجازه، وما الأوراق التي بيدك، وهل لديك كلمة مرور e-Devlet.
بيدناواتساب أو في المكتب
تحديد الجهة ونوع الموعد
نقرأ معاملتك ونحدّد أي جهة تنظر فيها وأي نوع موعد يخصّها، وهل يسبقه شيء يجب إنجازه أولًا.
بيدنابعد أن نقرأ معاملتك
تجهيز شروط الحجز
نرسل لك ما يلزم قبل فتح النظام: الأرقام، الأوراق، وكلمة مرور e-Devlet إن كانت مطلوبة.
بيدكحسب سرعة تجهيزك لما يلزم
الحجز والتأكيد
نحجز من النظام الرسمي ونراجع البيانات معك قبل التثبيت، ثم نحتفظ بتأكيد الموعد ونرسله لك.
بيد الإدارةحسب ما يفتحه النظام من أوقات
قبل الموعد ويومه
نذكّرك ونراجع معك ما تحمله، ونرافقك ونترجم عند الحاجة. وإن سقط الموعد نعيد الترتيب من جديد.
بيدنافي يوم الموعد
التكلفة: نفصل ما يُدفع لجهات أخرى عن أتعابنا
الرسوم الرسمية
بعض المواعيد بلا رسم، وبعض المعاملات لها رسم رسمي يُدفع للجهة نفسها أو عبر البنك بإيصال باسمك، ولا يمرّ عبرنا. أمّا «رسم حجز موعد» يُدفع لموقع خاص فلا وجود له في الأنظمة الرسمية؛ من يطلبه منك ليس جهة رسمية.
أتعاب الترتيب والمتابعة
مقابل تحديد الجهة ونوع الموعد، تجهيز شروط الحجز، الحجز نفسه ومتابعته، والتذكير قبل الموعد والمرافقة يومه. نكتب لك المبلغ الكامل قبل أن نبدأ.
متى لا تحتاجنا؟ إن كنت تعرف الجهة ونوع الموعد، وتقرأ التركية بما يكفي، ولديك كلمة مرور e-Devlet وأوراقك جاهزة — احجز بنفسك؛ المواعيد على الأنظمة الرسمية لا تُباع، وحجزها لا يحتاج وسيطًا. نقول لك هذا بصراحة. نفيدك حين يكون النظام بلغة لا تقرأها، أو حين تكون الجهة المختصّة غير واضحة، أو حين يكون الموعد حلقة في سلسلة معاملة، أو حين لا يظهر وقت متاح وتحتاج من يتابع بدلًا عنك. والاستشارة الأولى مجانية سواء تابعت معنا أم لا.
ما الذي يُوقف الملفات عادةً
الموعد لا «يُرفض»، لكنه يضيع. هذه أكثر الأسباب تكرارًا في الحالات التي تصلنا بعد موعد ذهب بلا نتيجة:
وإن كنت قد أدخلت بيانات بطاقتك في أحد هذه المواقع، فالخطوة الأولى ليست عندنا بل عند بنكك: أوقف البطاقة فورًا. البطاقة أهمّ من الموعد، والموعد يُعاد ترتيبه بعد ذلك.